العثماني: “قرار الملك إعفاء أعضاء من الحكومة درس يجب الاستفادة منه”

العثماني: “قرار الملك إعفاء أعضاء من الحكومة درس يجب الاستفادة منه”

دعا سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، جميع الوزراء إلى تجديد العزم والقيام بمسؤولياتهم والحرص على تطبيق شعار “الإنصات والإنجاز” الذي رفعته الحكومة.

وقال العثماني، خلال المجلس الحكومي المنعقد يوم الخميس 26 أكتوبر 2017، إن قرار جلالة الملك بإعفاء أعضاء من الحكومة هو درس يجب الاستفادة منه، مشير إلى أن الأمر لا يتعلق بحالات غش ولا باختلاسات مالية كما أكد على ذلك بلاغ الديوان الملكي.

ودعا العثماني وزرائه إلى ضرورة تجديد العزم وتفعيل البرنامج الحكومي والقيام بمسؤولياتهم والحرص على ” الإنصات للمواطنين والمواطنات، والإنصات للشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين والبرلمانيين والمجتمع المدني، ثم العمل على الإنجاز الفاعل على أرض الواقع”.

وأضاف رئيس الحكومة بأن الإنجاز على أرض الواقع يستند إلى عدة شروط ولازمة “حتى نكون فاعلين مفيدين في تطبيق مقتضيات البرنامج الحكومي الذي على أساسه صوّت البرلمان على الحكومة، الشيء الذي يقتضي بالنسبة إلى المشاريع التي تبرمج أن تسند إلى دراسة مسبقة جيدة وتكون شروط النجاح مدروسة ومتوفرة، مع اعتماد البرمجة الدقيقة للمواعيد المضبوطة، والتحديد الواضح للمسؤوليات وأنه قبل أن توقيع على أي اتفاقية أو مشروع من الضروري توفير الإمكانيات البشرية والمادية الضرورية، ثم السهر على آليات الحكامة الجيدة في تدبير المشروع بالطريقة السليمة” يوضح رئيس الحكومة.

ومن باب الحرص على تنفيذ كل المشاريع التي تبرمج، حث العثماني أعضاء حكومته على الاستمرار في الزيارات التي يقومون بها منذ شهور، وذهب قائلا إن “هذا العمل بدأ وكان له تأثير كبير في التعرف على أسباب تعثر بعض المشاريع، ثم حث الفاعلين سواء أكانوا سلطات محلية أو مصالح إدارية خارجية ودعمهم لمتابعة المشاريع وإنجازها ولتجاوز الصعوبات وأيضا للقيام بالتحكيم الضروري بين مختلف الفاعلين لحل بعض الخلافات والإشكالات”.

واستحضارا للتجربة على أرض الواقع، شدد العثماني على مواصلة تنظيم الزيارات وفق برامج واضحة “وننصت للمواطنين ونطلع على أرض الواقع على وضعية المشاريع”.

إلى ذلك، سجل العثماني باعتزاز إشادة جلالة الملك بجهود الحكومة الحالية في الإسراع بتنزيل المشاريع المبرمجة، وهذا “منحنا مزيد من الحماس لنرفع مستوى العمل ونضاعف مجهودنا ونواصل عملنا لنكون في مستوى تطلعات جلالة الملك وفي مستوى انتظارات الشعب المغربي ولصالح وطننا، هناك أناس يحسدون بلدنا على ما ينعم به من استقرار وأمن ومن التقدم، لدينا مشاكل، لكن لدينا إيجابيات ولا يجب أن نبخس الناس أشياءهم قام بها السابقون، وعلى دربهم نستمر، وعلى هذا نجدد العزم وكل واحد على مستوى قطاعه يشرف على عمله ويشمر على ساعديه وأؤكد لكم إن رئيس الحكومة مستعد لأي تدخل إذا كان ضروريا، علما أن لكل قطاع وزاري دوره”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *