عبر الصحفي المتميز بالقناة الثانية حسن لوحمادي في تدوينة عبر حسابه الرسمي ب”الفايسبوك”عن استهجانه من الأخبار الكاذبة التي روجتها الجبهة الانفصالية وتناقلتها وسائل إعلام تابعة لها، في ساعات متأخرة من ليلة أمس السبت، حيث بتت صورا قالت إنها تعود للقصف الذي نفذته البوليساريو على معبر الكركارات الحدودي.

وكتب في تدوينته : ” إن الأخبار التي تروج لها عصابات البوليزاريو من قذائف هزت منطقة الكركرات لا أساس لها من الصحة، ربما حدث ذلك في الطرف الآخر من موريطانيا حيث يصعب التحكم في مجال صحراوي شاسع . لا يجب أن نصدق تلك الهلوسات والاكاذيب التي عودتنا عليها في كل محطة بهدف اثارت الملف وهذه المرة بعد تسلم بايدن مقاليد السلطة”.

وأضاف لحمادي : “من الناحية السيكولوجية تعيش الجبهة ومعها الدولة الحاضنة اليوم انتحارا سياسيا واخفاقا دبلوماسيا على الساحة الدولية، ولتخفيف من تلك الصدمة النفسية فوق رمال الصحراء المتحركة تقوم ميليشيات البوليزاريو المكلفة بالإعلام بالزحف على كل منصات التواصل الإجتماعي لأحداث حالة لا أمن وخلق أجواء تنم عن الاحتقان الذي تشهده المناطق الحدودية عند المبحرين المغاربة الجزائريين والمويطانيين ، وإثارت انتباه الرأي العام الدولي حول قضية حسم فيها بعد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء.

وأبرز في تدوينته : ” أعداء الوحدة الترابية يجرون وراءهم خيبة أمل وانكسار أحلامهم التي نفخ في روحها منظروا الحرب الباردة و المطالبين بحمل السلاح في وجه المغرب من بينهم ما كان يدعى بالقدافي، رغم أن ذلك تم توظيفه من قبل الحارة الجزائر لتصفية حساب قديم مع المغرب بعد حرب الرمال التي أبان من خلالها الجيش الملكي عن قتالية بسالة كبيرتين، ظلت الجزائر تطمح إلى إيجاد آليات وخطط للوصول إلى مياه الأطلسي لتصدير محروقاتها وقطع المغرب عن جدوره الأفريقية، ولم يبقى أمام الدولة الحاضنة والكراكيز إلا الانتحار على خشبة مسرح الاحداث لكن خارج حدودنا المحصنة بتحصينات عسكرية منذ بناء الحزام الأمني”.

أخبار ذات صلة

النقابة الوطنية للصحافة المغربية تندد بالاوضاع المهنية والمادية للزميلات والزملاء الصحافيين

حراك اجتماعي بمخيمات تندوف وعصيان وتمرد بمخيمات العار

الغارديان: هيمنة فيسبوك لن تدوم إلى الأبد

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@