الشبيبة الاتحادية: “البوليساريو” تريد إدخال المنطقة في حرب لخدمة أجندات خارجية

الشبيبة الاتحادية: “البوليساريو” تريد إدخال المنطقة في حرب لخدمة أجندات خارجية

 تابعت الشبيبة الاتحادية، طيلة الأسابيع الثلاثة الأخيرة باهتمام بالغ وبقلق كبير، التحركات غير المسؤولة لعصابة ما يسمى بـ “البوليساريو” في المنطقة الحدودية بين المغرب ودولة موريتانيا الشقيقة، وهي التحركات التي تجاوزت غلق معبر الكركرات وتخريب الطريق الوطنية المؤدية إليه، إلى إرسال ميلشيات مسلحة، وهو ما يعتبر خرقا واضحا لاتفاقية وقف إطلاق النار.

وفي هذا السياق، تنوه الشبيبة الاتحادية بمجهودات الدولة المغربية والتزامها الدائم باحترام توصيات وقرارات الأمم المتحدة والمتعلقة بحفظ الأمن بالمنطقة، وتشيد بالطريقة المسؤولة التي تعاملت بها كل مؤسسات الدولة وأجهزتها مع الاستفزازات المتكررة لعصابة “البوليساريو” والتي كان عنوانها رفض قرار مجلس الأمن الدولي الأخير رقم 2548.

وأوضحت في بيانها (الشبيبة الاتحادية) أن قرار مجلس الأمن يتضمن دعوة صريحة موجهة لعصابة “البوليساريو”لفتح معبر الكركرات، واحترام الاتفاقيات العسكرية والاستمرار في الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما كان انتصارا صريحا لأطروحة المغرب المتمثلة في الحل السياسي الذي يقدمه لهذا النزاع المفتعل، وهدما واضحا لأطروحة العصابة، وتنديدا بتحركاتها بالمنطقة والتي تهدف إلى إدخال المنطقة في حرب خدمة لأجندات خارجية معلومة، لاتبغي غير تأجيج الأوضاع ولا تهدف إلا لتحقيق مصالحها الذاتية فهي-أي الشبيبة الاتحادية-  وانطلاقا من كونها استمرارا طبيعيا للحركة الوطنية.

كما ذكرت الشبيبة الاتحادية، عن تشبثها الدائم والمبدئي بمغربية الأقاليم الجنوبية للمغرب، مبرزة في الوقت، عن انخراطها الغير مشروط في كل المبادرات التي سينهجها المغرب من أجل التصدي لكل محاولات المس بسلامة واستقرار أقاليمنا الجنوبية.

وأكدت الشبيبة الاتحادية، عن اصطفافها وراء القيادة السياسية، في دعوتها إلى تشكيل جبهة وطنية تتجاوز كل الاعتبارات السياسوية، من أجل الوقوف وراء جلالة الملك في كل الخطوات التي يقود فيها بلادنا لمواجهة تحركات خصوم وحدتها الترابية.

و دعت  المصادر ذاتها، جميع المواطنات والمواطنين إلى توخي الحيطة والجدر من الإشاعات والأخبار المغلوطة المتداولة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تقف وراء ترويجها ميليشيات “البوليساريو” بهدف التأثير على مواقف الرأي العام الوطني، وفي هذا الإطار تدعو (الشبيبة) كافة المناضلات والمناضلين إلى كشف هذه الإشاعات وشرح اختيارات ومواقف المغرب مستندين على عدالة القضية وشرعيتها.

إلى ذلك، أعلنت الشبيبة الاتحادية عن انخراطها في حملة دولية، من خلال مراسلة جميع المنظمات الشبيبية الدولية الصديقة، والترافع على مشروعية قرارات المغرب وشرعية قضية من داخل كل المنظمات الدولية التي تعتبر عضوا فيها.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *