تم الشروع فعليا في التخلص من 400 ألف طن من المياه السامة المكونة من عصارة النفايات في البحر، بعد أن فشلت جميع الإجراءات التي اتخذت لمعالجتها والتخلص من روائحها الكريهة، وهو تهديد يهم السواحل التي تمتد بين القنيطرة وتمارة والهرهورة وصولا إلى الصخيرات.

وكشف مستشارو فيدرالية اليسار الديمقراطي وفق “المساء”، عن إطلاق مؤسسة التعاون “العاصمة”، التي يرأسها عمدة سلا جامع المعتصم، عملية نقل آلاف الأطنان من عصارة أزبال مطرح أم عزة إلى محطة المعالجة القبلية للمياه العادمة ببوقنادل، التابعة لـ”ريضال،” بواسطة شاحنات صهريجية.

هذه العملية تأتي إثر الكارثة البيئية التي عرفها قبل أسبوعين وادي أبي رقراق، الذي تسربت إليه أطنان من عصارة الأزبال السامة قادمة من أحواض مطرح أم عزة، مما تسبب في تحول لون النهر إلى الأسود، ونفوق عدد كبير من الكائنات المائية وانتشار رائحة كريهة بعدد من أحياء الرباط وسلا.

أخبار ذات صلة

أخنوش يتفق على تشكيل الأغلبية الحكومية من أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال

“البسيج” يعلن توقيف 4 أشخاص آخرين للاشتباه في ارتباطهم بمخططات الخلية الإرهابية الموالية ل”داعش” التي تم تفكيكها مؤخرا بالرشيدية

رسمي… التجمع الوطني للأحرار يتصدر نتائج انتخاب أعضاء مجالس العمالات والأقاليم

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@