الباحث المتميز عبد المجيد أهرى يتوج بالمرتبة الأولى في المسابقة العربية للبحث العلمي المسرحي

الباحث المتميز عبد المجيد أهرى يتوج بالمرتبة الأولى في المسابقة العربية للبحث العلمي المسرحي

فاز الباحث المسرحي عبد المجيد أهرى بالمرتبة لأولى في المسابقة العربية للبحث العلمي المسرحي للشباب / الدورة الخامسة 2020 عن بحثه الموسوم بـ ” بعيداعن التنميط والتقليد قريباً من التحرر والتجديد :  براديغمات المسرح العربي المعاصر“، واحتل المرتبة الثانية الباحث أسامة سجيع ابراهيم من سوريا عن بحثه “التحرر بين المكان واللا مكان. دراسة للفضاءات المسرحية في ضوء الهيتروتوبيا“، فيما عادت المرتبة الثالثة للباحث محمد مصطفى عمر محمد من السودان عن بحثه الموسوم بـ “الأسلبة والنمطية وتحرر المسرح – جدلية الممارسة والتنظير: التجارب السودانية “.

ويشكل هذا التتويج الانجاز الثاني في مسار الباحث بعدما فاز بالمرتبة الأولى في نفس المسابقة سنة 2017 بالجزائر عن بحثه «المسرح الجديد.. من تحلل نظرية الدراما إلى تشكيل جماليات ما بعد الدراما»، وفي تصريح خص به الباحث “المغربي اليوم” عبر عن فرحه العارم بهذا الفوز المستحق والذي أهداه لروح أستاذ الأجيال الدكتور حسن المنيعي، و توجه بالشكر العميق لكافة الأساتذة في البحث المسرحي بالجامعة المغربية، كما جدد الشكر للهيئة العربية للمسرح على رأسها السلطان بن محمد القاسمي على هذا الورش المسرحي المفتوح الذي يحتفي بالأقلام الواعدة في مجال البحث المسرحي.

ويعد الباحث عبد المجيد أهرى من الأقلام الشابة المتميزة في مجال البحث المسرحي بالمغرب وهو حاصل على شهادة الدكتوراة في الدراسات المسرحية من جامعة القاضي عياض بمراكش سنة 2019. وسبق له أن نال جائزة تانسيفت للتأليف المسرحي عن مسرحيته “أوتار ممزقة”سنة 2016 في إطار برنامج التوطين المسرحي لفرقة تانسيفت بمراكش.

وأشارت الهيئة أن لجنة التحكيم تشكلت من الأساتذة الراسخين علماً ومقاماً في المشهد المعرفي المسرحي وهم كالتالي : د.ماري الياس من سوريا و د.مدحت الكاشف من مصر و د.معز مرابط من تونس، مؤكدة أن كل محكم عمل بمعزل عن الآخرين المجهولين بالنسبة له، لذا فإن النتائج هي محصلة تقييمات أعضاء اللجنة الموقرين.

يذكر أن الهيئة خصصت المسابقة للباحثين الشباب حتى سن الأربعين، والتي تعتبرها الهيئة العربية للمسرح باباً من أبواب تحقيق شعار “نحو مسرح جديد ومتجدد” والذي لا يتحقق دون دفع كافة أقانيم العملية المسرحية لتعمل معاً كروافع لا تقل واحدة عن الأخرى أهمية، فالجوانب البحثية والنظرية، والاشتباك مع الأسئلة التي يطرحها واقعنا المسرحي، الأسئلة التي نصبح مطالبين بالتفاعل معها والإجابة على مسارات تأثيرها، مهمة جداً لضمان عافية المنتوج المسرحي والفنون الأدائية جميعاً، مهمة لضمان الارتقاء بمستوى صانع الفرجة ومضمونها وشكلها وارتباطها برؤى فاعلة متفاعلة مع الفكر المسرحي الذي يعتبر حجر الأساس، وقد كسبت الهيئة رهانها على الشباب من أجل مستقبل المسرح، خاصة وهم يرسخون الاحترام للقواعد العلمية في البحث، مما يساهم في دحر التلفيق والاستسهال الذي نراه في كثير من المخطوطات التي توسم بأنها أبحاث علمية وهي بعيدة كل البعد عن هذه الصفة.

وقد اختارت الهيئة في هذا العام و نتيجة ما يعيشه العالم من وقع الجائحة إعلان النتائج عبر موقعها الرسمي دون عقد الندوة المُحَكَمَةِ التي درجت عليها في الدورات السابقة. 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *