بنبرة يكسوها الغبن ومرارة الصدمة، عبر الاتحاد الوطني لمموني الحفلات عن خيبة أمله في القرار الحكومي الذي جاء مخيبا لتوقعات الممونين، خصوصا أن البلاد تشهد استقرارا في الحالة الوبائية استنادا لتصريح وزير الصحة، محملا الحكومة التداعيات الإجتماعية والإقتصادية إذا لم تبادر إلى تصحيح الأوضاع في أقرب وقت ممكن.

وأبرز بلاغ الإتحاد الوطني لمموني الحفلات، أن الحكومة لم تتفاعل مع هموم وأزمات وما تحملناه الممونين من خسائر مادية جسيمة ما يزال أثرها بليغا على حياتهم المهنية والإجتماعية.

واستنكر الاتحاد الوطني التدابير الحكومية التي زادت من تعميق أزمة المونين وزادت في تمدد خسائرهم ، محملا الحكومة تبعات هذا الإجراء الذي لا يجد له تفسيراً.

وتساءل الاتحاد الوطني في بلاغه : لماذا تم السماح للمقاهي والمطاعم باستئناف العمل فلماذا لا يشمل هذا الإجراء قاعات الافراح والمناسبات ؟ في احترام تام لنفس التدابير الوقائية المعمول بها في المقهى والمطعم…

وختم الاتحاد الوطني بلاغه بتأكيده على أن ما أقدمت عليه الحكومة اليوم هو إطلاق رصاصة الرحمة على القطاع معلنة إعدامه وعليها ان تتحمل التداعيات الإجتماعية والإقتصادية إذا لم تبادر إلى تصحيح الأوضاع في اقرب وقت ممكن.

أخبار ذات صلة

تواصل ارتفاع فيروس كورونا بجهة مراكش آسفي

النقابة الوطنية للصحافة المغربية توجه رسالة قوية للإعلام الجزائري

وفاة شخص خمسيني في الشارع العام بمراكش

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@