اتهمت التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية المكلفين بالتدريس خارج إطارهم الأصلي،  وزارة سعيد امزازي بنهم سيساة التماطل والتسويف تجاه مجموعة من الملفات الإجتماعية لنساء ورجال التعليم، وهو ما خلق حالة من الإحتقان، خاصة في ظل ما وصفه بيان التنسيقية بتزايد زتيرة قمع الاحتجاجات السلمسة لمختلف الفئات التعليمية.

وقال موظفو وزارة التربية الوطنية إنهم سيدخلون في تصعيد ضد وزارة أمزازي من خلال برنامج احتجاجي يتضمن حمل شارات سوداء ابتداء من الإثنين المقبل وخوض إضراب إنذاري يومي 1 و2 مارس المقبل، مع إمكانية التمديد والإعتصام ، أمام ما وصفه بيان التنسيقية، بالتجاهل التام لكل الإتفاقيات السابقة مما أجل أجرأة الملفات التي تم التوافق بشأنها في إطار جولات الحوار القطاعي، وهو ما نتج عنه احتقان واحتجاجات ما زالت تشهدها الساحة الوطنية مع تزايد وتيرة قمع المحطات الإحتجاجية، تضيف يومية “المساء”.

كما يأتي هذا الغجراء تنديدا بما وصفته التنسيقية بالهمجية الشرسة التي لحقت نساء ورجال التعليم إثر الإحتجاجات السلمية، محملة الحكومة والوزارة الوصية على القطاع مآل ونتئج استمرار حالة الإحتقان التي تعرفها منظومة التربية والتكوين.

أخبار ذات صلة

لفتيت يخاطب الأحزاب : حبسو علينا هاد البكا راه بزاف كل مرة

نشرة خاصة.. أمطار رعدية وتساقطات ثلجية بالعديد من مناطق المملكة

المرأة الحديدية تستقيل من حزب أخنوش

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@