اتحاد كتاب المغرب يدعو لتشكيل جبهة ثقافية وطنية

اتحاد كتاب المغرب يدعو لتشكيل جبهة ثقافية وطنية

تابع اتحاد كتاب المغرب باهتمام بالغ، التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة العازلة الكركرات، جراء لجوء مليشيات “البوليساريو” إلى عرقلة حركة النقل المدني والتجاري عبر المحور الطرقي العابر للمنطقة، والرابط بين بلادنا وموريتانيا، والقيام بأعمال تخريب عدائية جبانة، في استفزاز خطير وغير مقبول، وفي تعد سافر على قرارات الأمم المتحدة، وعرقلة واضحة لعمل بعثة الأمم المتحدة بالمنطقة.

وأمام هذا التمادي الخطير في انتهاك قرارات الشرعية الدولية من قبل مليشيات “البوليسياريو”، تحلى المغرب بضبط النفس والحكمة، قبل أن تضطر القوات المسلحة الملكية إلى التحرك بشكل سلمي، لتأمين المعبر الحدودي بشكل كامل، عبر إقامة حزام أمني يضمن عودة حركة تنقل الأشخاص والبضائع إلى وضعها الطبيعي.

وعبر الاتحاد في بلاغه عن تشبثه الدائم والثابت والمبدئي بالسيادة المغربية على كافة أقاليمنا الجنوبية العزيزة، يعرب عن تأييده الكامل للقرارات المتخذة من قبل الدولة المغربية، لضمان حرية التنقل المدني والتجاري بمعبر الكركرات، بما يضمن أمن المنطقة واستقرارها، ويؤكد، في الوقت نفسه، دعمه لكافة القرارات والمبادرات الرسمية الرامية إلى حماية وحدة أراضينا وأمن مواطنيها، منوها بكل الجهود السلمية والتدخلات الحكيمة للدولة المغربية.

وجدد اتحاد كتاب المغرب تمسكه بمغربية الصحراء،إلى جانب مواصلته للدفاع المستميت عن عدالة قضيتنا الوطنية الأولى، وانخراطه التام في صلب كل المبادرات والقرارات السيادية للدولة المغربية، المنافحة عن قضيتنا الوطنية، بجميع الوسائل والطرق الشرعية، ضد كل ما قد يتهددها من مخاطر.

ودعا الاتحاد في ذات البلاغ كافة الفاعلين في الحقل الثقافي المدني، إلى تشكيل جبهة ثقافية وطنية، بهدف تعبئة كل الطاقات الإبداعية المنتجة، للدفاع عن قضيتنا الوطنية الأولى، والتعريف بعدالتها في جميع المحافل الثقافية الدولية، بكل الأساليب والوسائل المتاحة، بمثل ما يدعو الكتاب والمثقفين والمبدعين في المنطقة المغاربية والعالم، إلى مواصلة نصرة قيم السلام والإخاء والتضامن والتعايش السلمي وتعزيزها بين الشعوب.

كما شدد الاتحاد في ختام بلاغه على دعوة الحكومة المغربية، لدعم جهود المجتمع المدني الثقافي، بما يساهم في تقوية أدوار الدبلوماسية الثقافية الموازية، بهدف نصرة قضيتنا الوطنية الأولى.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *