9 يونيو 2024

إقليم الخميسات.. و”التنمية المفقودة”

إقليم الخميسات.. و”التنمية المفقودة”

تفعيلا للمادة 80 من القانون التنظيمي 14/112 المتعلق بالعمالات والأقاليم، يتوفر إقليم الخميسات، كغيره من الأقاليم، على برنامج للتنمية (2023 – 2028) يضبط ميكانيزمات التنمية المنشودة لحاضرة زمور، ودراسة الوسائل والامكانات المتاحة، وكذا إكراهات تنزيل هذا البرنامج.

وكان، المجلس الإقليمي للخميسات، قد صادق بالإجماع شهر فبراير الماضي، خلال أشغال دورته الإستثنائية على برنامج تنمية إقليم الخميسات والذي تكلفت جامعة محمد الخامس بالرباط بإنجازه مقابل غلاف مالي مهم.

ويرى، العديد من المتتبعين للشأن المحلي أن حصيلة المجلس الإقليمي للخميسات لحد الساعة (صفر 0) مشروع باستثناء المساهمة في تنزيل بعض البرامج الحكومية “أوراش” في مرحلته الأولى والثانية على سبيل المثال، كما يتساءل سكان إقليم الخميسات عن موعد مرور قطار التنمية المحلية بالإقليم من أجل فك العزلة عنه، وتخليصهم من المشاكل العالقة منذ سنوات.

ويحمل، برنامج تنمية إقليم الخميسات مشاريع عديدة في مجال العدالة المجالية وتقليص الفوارق، والأنشطة الإقتصادية والسياحية والبيئية والسوسيو- ثقافية والرياضية والإجتماعية، إلا أن هذا البرنامج لازال حِبراً على ورق، وأصبح رهيناً بمدى قدرة رئيسة المجلس الإقليمي للمرافعة لدى باقي المؤسسات والشركاء المحتملين لتوفير الإعتمادات المالية اللازمة قصد تنزيل “برنامج التنمية” على أرض الواقع.

ويتساءل الرأي العام المحلي، حول حصيلة المجلس الإقليمي للخميسات بعد مرور ثلاث سنوات من المسؤولية، وماذا أعدت رئيسة المجلس بوشرى الوردي من مشاريع على أرض الواقع لتُطِل على ساكنة الإقليم في إطار التواصل لشرح المنجزات.