(وجها لوجه) السحيمي: أنا حامل لوطني معي بأوجاعه وآلامه والبريني: القضاء بيننا

كشف هشام البريني، صاحب الشكاية التي تتهم المخرج المغربي شفيق السحيمي بإعطاء شيك دون رصيد أنه “سلم فعلا شيكا بمبلغ 52 مليون سنتيم للسحيمي لكي ينجز عددا من الإصلاحات بالفيلا التي كان يقطن بها بشاطىء دافيد ببوزنيقة بجانب تسليمه مبالغ مالية أخرى مقابل التوقيع له على إيصالات”.

من جهته قال المخرج المغربي شفيق السحيمي، “بدأ تعاملي مع هشام البريني بعد أن حل كبديل لعبد العزيز العلاكي، وكان البريني فعلا يعطيني مستحقات خمس سنوات من العمل وكنت أمضي على وصولات بذلك بغرض تجديد فيلا استعملت للتصوير وهذا الأمر كما يقول المغاربة خير مني والإيصالات التي يتحدث عنها إن كانت في اسم شركة دعاء للإنتاج فهذا أمر يعنيه هو وأخيه ولا يقيدني معه بأي عقد ولو كان ما يدعي صحيحا ما ترك هو بنفسه ضمانات بعد حاثة “سرقة الأقراص” من محل سكني”.

البريني يضيف في اتصال مع “المغربي اليوم”، “إن الشيك يعود لشركة دعاء للإنتاج ولا علاقة له بشركة فيديو ميديا التي يتنازع معها السحيمي حاليا، وقد سلمته إياه مؤخرا أي في سنة 2016، قبل أن أطالب به اليوم مستعملا نفس الحق الذي استعمله هو في المطالبة بحقه من شركة فيديو ميديا.”

من جهته أضاف السحيمي في اتصال مع “المغربي اليوم”، “لماذا لم يقف هشام البريني في وجه أخيه عبد اللطيف البريني الذي منحني شيكا لا يغطي إلا ربع مستحقاتي، فلماذا إذن لم يذكر هشام البريني أمر الشيك لما ذهب بنفسه عند أحد وكلاء الملك بالرباط يطلب منه مهلة عشرين يوما لتأدية الشيك الذي منحتني إياه شركة فيديو ميديا للإنتاج؟ وعندما رفض السيد وكيل الملك منحه مهلة مادام رجال الأمن لم يقدموا زوجة أخيه”  .

وواصل البريني حديثه قائلا “لو كان السحيمي الذي فر إلى فرنسا لما علم بموضوع الشكاية قصد فرنسا للعلاج حقا فيجب عليه أن يتواصل مع الشعب ويخبر المغاربة الحقيقة وينشر للرأي العام وثائقه الطبية حتى يستوعبوا ما يحصل لا أن يختفي في رمشة عين”.

وواصل المخرج المغربي حديثه قائلا “هشام البريني يريد الانتقام لأخيه، وليكن في علمه أن فرنسا لا تعطي شواهد مزورة وسأنشر كل الوثائق الطبية خلال هذا الأسبوع، ثم إن الذي يملك الحق ومتأكد من قضيته لا يهدد ولا يتحدى أحدا”.

بدوره قال البريني “أتحداه أن يعود للمغرب، وإذا كان الشيك مزورا كما يقول فليعد والقضاء سيفصل بيننا، لأن لدي حججا ودلائل كثيرة تدينه سأقدمها للقضاء في القريب العاجل”.

السحيمي يعود ليؤكد “حين عدت لبلدي المغرب لم أرجع من أجل الربح بل من أجل المساهمة في رفع مستوى الإبداع الذي شوهتموه بفعل التطاول على الفن وأهل الفن… أما فيما يخصني فوضعي الحالي يسمح لي بالحصول على دخل يفوق عشرات المرات ما كنت أجنيه داخل المغرب، فأنا لم أرجع لبلدي من أجل المال ولكن كنت وما زلت محتاجا له كوطن كموطني حتى وإن ساندك في الأمر أعداء لهذا الوطن فأنا حامله معي بأوجاعه وآلامه”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *