هل تعرضت سلسلة “ماشي بحالهم” لظلم ذوي القربى رغم المتابعة الواسعة على “يوتيوب” ؟

 هل تعرضت سلسلة “ماشي بحالهم” لظلم ذوي القربى رغم المتابعة الواسعة على “يوتيوب” ؟

تبث القناة الأولى كل يوم سلسلات لاقت انتقادات عديدة، وطالب من خلالها أساتذة ومتتبعون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بتوقيفها، سواء لرداءتها أو لأنها تمرر رسائل غير مرغوب فيها، وغير مناسبة للمشاهدة من طرف الأطفال الذين يكونون الجمهور الأبرز كل رمضان
ولأن الأطفال لا يقوون على الانتقاد ويستقبلون أي شيء بصدر رحب، فإن العقلاء وجدوا في سلسلة “ماشي بحالهم” ضالتهم، ولاقت متابعة واسعة عبر القناة الأولى في موقعها عبر اليوتوب، حيث وصلت نسبة مشاهدتها إلى أكثر من 560 ألف و800 مشاهدة في وقت وجيز، وحملت تعليقات إيجابية عبر نفس الموقع.
مصدر فني اعتبر أن السلسلة تليق بالمشاهدة في ظل هذا الزخم الذي تعرفه البرمجة الرمضانية على نفس القناة بالخصوص، وأن استبعادها من برامج وقت الذروة لم يكن صائبا، حيث تعرضت لظلم البرمجة، خصوصا أنها تلقى متابعة محترمة، بحضور نجومها سعد الله عزيز وخديجة أسد، “الكوبل” الذي غاب منذ مدة طويلة، وعاد ليصطدم ببث اعتبره المصدر ذاته ظالها في حق هؤلاء.
وأضاف المصدر ذاته أن القناة الأولى عبر اليوتوب تحمل كل الحلقات في نفس اليوم، إلا حلقات سلسلة “ماشي بحالهم” التي يتعطل تحميلها على موقع القناة في اليوتوب، بيوم أو يومين، بعد مرورها التلفزي في الساعة السابعة مساء قبل موعد الإفطار.
“ماشي بحالهم” سلسلة كومـيدية عائـلية، وفرجة اجتماعية بثيمة مستجدة تحاور تأثير العالم الافتراضي على العالم الواقعي، وكيف هدمت الحدود بين هذين العالمين، واستطاعت بفضل رقيها وقيمتها الفنية العالية أن تجذب عدد من المتتبعين إليها، خصوصا الباحثين عن الكوميديا العائلية المحترمة.
وتسلـط الضوء في تفاصيلها على المـشاكـل المتـرتـبة عـن إدمـان الـتكـنولوجيـا وخـصوصا شبكات الـتواصل الاجـتـماعي في العـلاقـات الأسـريـة، حيث تنسج مواضيعها من المواقع الاجتماعية وما يسمى بـ”البوز”، وهي قصة أحمد بوعروة، سيناريو وحوار بنعيسى ومحمد نجدي وأحمد بوعروة، ومدير التصوير من روسيا “galeb” و”maxim”، وإخراج أحمد بوعروة و إبراهيم الادريسي.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *