مظاهرة أمام سفارة المغرب بباريس… “ريافة” جنبا إلى جنب مع انفصالي “البوليساريو”

فضحت وقفة نظمت اليوم بباريس للتضامن مع المدعو ناصر الزفزافي حقيقة المؤامرة التي تحاك ضد المغرب والتي سبق التنبيه لها عدة مرات بعد وقوف “ريفيين” يحاولون الركوب على المطالب الاجتماعية المشروعة لسكان الحسيمة جنبا إلى جنب مع انفصاليي “البوليساريو”، وهو الأمر الذي لا يحتاج الكثير من التأويل أو الكثير من الجهد لفهم خيوط المؤامرة.
واعتبر مراقبون أن ما حصل في وقفة اليوم يفضح بالحجة والدليل النوايا الحقيقية لبعض “ريافة” من عشاق الركوب على المطالب الاجتماعية أي السعي خلف الانفصال وهو ما دفعهم لوضع يدهم في يد أنصار جمهورية الوهم.
وأوضح المراقبون نفسهم أن ما وصفوه بفضيحة باريس عرت عن مطالب هذه الثلة المعدودة على رؤوس الأصابع التي تعتبر في ظاهرها اجتماعية وذات لباس حقوقي وفي باطنها وجوهرها ومسعاها الرئيسي سعيا خلف الانفصال وتشكيل جمهورية وهمية من نسج الخيال على غرار ما يحلم به أنصار “البوليساريو” وأن الساعين إلى المتاجرة بقضية سكان الحسيمة مستعدون للتحالف ولو مع الشيطان لتحقيق هذا المراد فما بالك ب”البوليساريو”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *