مسؤولة بشركة للتواصل تتطاول على الزملاء ب Morocco World News وتتفنن في وصفهم بنعوث قدحية   

مسؤولة بشركة للتواصل تتطاول على الزملاء ب Morocco World News وتتفنن في وصفهم بنعوث قدحية    

تعلن مؤسسة Morocco World News الصحفية إدانتها لوصف طاقمها “بالحثالة” و”المحتالين” من قبل مديرة Publikart، الشركة المكلفة بالتواصل الخاص بمهرجان فاس للموسيقى الروحية.
ويعبر صحفيو وطاقم مؤسسة Morocco World News عن استنكارهم للأوصاف الخطيرة وغير المسؤولة، والتي يعاقب عليها القانون، والتي صدرت عن الشركة المكلفة بالتواصل بخصوص مهرجان فاس للموسيقى الروحية، Publikart ومديرتها سناء السميج لم تردد، خلال اتصال مهني روتيني أجري معها، على اللجوء إلى السب والقذف والإهانة من خلال اتهام صحفي مؤسسة Morocco World News بأنهم ينتحلون صفة صحفيين وتشبيههم – معذرة على الألفاظ التي نأسف على إعادة نقلها- “بالحثالة” و”المحتالين” الذي ينتشرون في مهنة الصحافة.
ووفقا لبلاغ للمؤسسة يعود الحادث إلى يوم 25 أبريل الجاري. قبل ذلك بيوم، اتصل عدنان بنيس، مؤسس ورئيس تحرير الموقع الإخباري لمؤسسة Morocco World News، بطاقم وكالة ، Publikart ، باعتبارها الطرف المفوض له تدبير العلاقة مع الصحافة، من أجل الحصول على الاعتمادات الخاصة بمهرجان فاس للموسيقى الروحية له ولزملائه.
وأضاف البلاغ اتباعا للمسطرة الروتينية في مثل هذه الحالات، اتصل السيد عدنان بنيس بالرقم الموجود على موقع شركة Publikart. على الطرف الآخر من الخط أجابت سيدة لم تكلف نفسها عناء تقديم نفسها وصفتها (كما هو معمول به ومتعارف عليه مهنيا). السيدة المذكورة أخبرت بنبرة سريعة ومتشنجة أنه لا يمكن تغطية الحدث من دون التوفر على بطاقة الصحافة المهنية.
وزاد البلاغ قائلا “بنيس شرح للمعنية بالأمر أنه يتوفر فعلا على بطاقة الصحافة المهنية المسلمة له من طرف وزارة الاتصال، لكن الأمر لا ينطبق على باقي أعضاء طاقم المؤسسة. بيد أن المخاطبة رفضت الإنصات مكررة مرة أخرى، بصوت مرتفع، أن الأمر “مستحيل”.
أمام وضع كهذا، قرر بنيس رفع المسألة إلى مديرة الشركة، السيدة سناء السميج، حيث شرح لها الموقف وأفهمها أن الموقع الإخباري Morocco World News يتواجد منذ ست سنوات وأنه الرائد بين المواقع الإخبارية المغربية الناطقة بالإنجليزية. كما السيد بنيس لمخاطبته بأن الموقع قام بتغطية دورة المهرجان سنة 2015 بناء على دعوة شخصية من منظميه الذين نتوجه لهم بالشكر بهذه المناسبة.
بيد أن السيد السميج رفضت كل هذه الشروحات قائلة بأنها “لا يمكن أن تعد بشيء بالنسبة للصحفيين الذين لا يتوفرون على بطاقة الصحافة المهنية”.
وزاد البلاغ قائلا “إثر ذلك، ذكر بنيس مديرة شركة التواصل بأن دورهم كمؤسسة هو تسهيل مهمة الصحفيين بدل تكبيل أيديهم بمجموعة من الإجراءات البيروقراطية والجامدة، والتي تصبح على ما يبدو حصنا يحتمى به عندما نتعامل مع منابر صحفية نجهلها.
وورد ضمن البلاغ “غير أنه، للأسف، قامت السيمج بردة فعل غير متوقعة وعنيفة. “الصحفي الحقيقي عليه أن يعلم أننا نحاول حماية المهنة من المحتالين والحثالة”، تقول السيدة السيدة السيمج كما يظهر جليا من خلال الصور.
التلميح واضح وصريح وهو أن صحفيي Morocco World News مزيفون، والأفظع من ذلك “محتالون وحثالة”.
وقال البلاغ “إننا كمؤسسة صحفية ندين بشدة هذا الأسلوب الذي يمسنا في كرامتنا ويهين طاقمنا. كما أننا نستهجن استخدام مثل هذه الألفاظ في حق أشخاص آخرين حتى ولو كانوا فعلا منتحلين صفة صحفيين.
هذه الألفاظ التي صدرت عن السيدة السميج تعتبر “جريمة” يعاقب عليها القانون وسلوكا مدانا من الناحية الأخلاقية.
في الأخير، تطالب مؤسسة Morocco World News باعتذار رسمي وصريح من قبل وكالة Publikart المفوضة من طرف منظمي المهرجان، كما نؤكد حرصنا التام على صيانة حق المشروع كصحفيين في الوصول إلى المعلومة”.
وتعبر هيئة تحرير “المغربي اليوم”، عن تضامنها التام والمطلق مع الزملاء في Morocco World News ضد هذه الممارسات التي تعرقل تقدم البلاد أكثر مما تسهم في تقدمها.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *