مثول 10 مشجعين أمام القضاء بعد أحداث شغب في مباراة بريطانيا وروسيا

وجه الادعاء العام في مدينة مارسيليا الفرنسية أصابع الاتهام إلى 150 روسيا واعتبرهم السبب الرئيسي في أعمال الشغب التي اندلعت في المدينة قبل وبعد المباراة التي جمعت المنتخبين الروسي والإنجليزي السبت الماضي، في بطولة كأس أمم أوروبا.

وأكد المدعي العام في مرسيليا برايس روبن في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب) أن مجموعة من مثيري الشغب المدربين تدريبا عاليا جاءوا إلى المدينة الساحلية من أجل افتعال المشاكل، مشيرا إلى “أنهم مستعدون لعمليات فائقة السرعة، شديدة العنف”.

ولم يتم القبض على أي مشجع روسي في أعقاب أعمال الشغب التي اندلعت عقب المباراة بين روسيا وإنجلترا السبت الماضي والتي أسفرت عن إصابة 35 مشجعا.

وبدأت استفزازات الجماهير الروسية قبل يومين من انطلاق المباراة.

وقامت جماهير المنتخب الروسي بالاعتداء على مجموعة من المشجعين الانجليز عقب اللقاء، الذي انتهى بالتعادل بهدف لمثله، وأسفرت الاعتداءات عن إصابات بالغة لأحد الأشخاص ولكن حالته باتت مستقرة الآن.

وكشف الادعاء الفرنسي أن عشرة أشخاص بينهم ستة بريطانيين ونمساوي واحد وثلاثة فرنسيين مثلوا أمام القضاء اليوم الاثنين، بعد اتهامهم بالضلوع في الاشتباكات التي شهدتها مارسيليا وتم الحكم على مشجع بريطاني بالسجن ثلاثة أشهر ومشجع بريطاني أخر بالسجن شهرين لتورطهما في أعمال العنف، وذكرت (ا.ف.ب) أن كلاهما تلقى عقوبة حظر دخول فرنسا لمدة عامين.

وذكرت وزارة الداخلية الفرنسية أنه تم القبض لاحقا على 116 شخصا، بالإضافة إلى إلزام ثلاثة أشخاص آخرين بمغادرة البلاد بسبب حوادث الشغب على خلفية مباراة في كرة القدم.

وأشار الادعاء العام إلى أن اثنين من المواطنين الروس تركا البلاد، ولكن لم يتضح بعد إن كانا من بين الثلاثة الذين شملهم قرار المغادرة.

وأوضحت وزارة الداخلية عقوبة حظر دخول فرنسا تم إصدارها بحق خمسة أشخاص باعتبارهم خطر على الأمن العام.

ووجه الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) تحذيرا للمنتخبين الإنجليزي والروسي أمس الأحد، يفيد باحتمال إقصائهما من يورو 2016 في حالة استمرار أعمال العنف من جانب المشجعين.

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *