قيادي اتحادي “يقطر الشمع” على إدريس لشكر ويواجهه باتهامات في غاية الخطورة  

قيادي اتحادي “يقطر الشمع” على إدريس لشكر ويواجهه باتهامات في غاية الخطورة  

مازالت تداعيات استدعاء عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، السبت الماضي، لإلقاء مداخلة داخل مقر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بحي أكدال بالرباط قائمة، بل وزادت حدتها مع الاتهامات المتبادلة بين أبناء “الجسم الاتحادي”.

ووجه علي الغنبوري الكاتب العام الأسبق للشبيبة الاتحادية اتهامات عن طريق التلميح عوض التصريح للكاتب الأول للحزب إدريس لشكر، من خلال القول، “وأنا أتابع ما يجري ويكتب بالفايسبوك وجدت مقالا منشورا بموقع التحرير لمالكه ومديره المسؤول السي حسن لشكر، تحت عنوان “من هم الاتحاديون الخمسة الذين منعوا بنكيران”، حاول من خلاله المشرفون على الموقع أن يرسموا بورتريهات حول الإخوة الذين تصدوا لدخول بنكيران إلى مقر الحزب ومن بينهم عبد ربه، إذ اتهمني المقال المذكور بأنه سبق لي أن اختلست مبلغ 15 مليون سنتيم من ميزانية الشبيبة الاتحادية لما كنت كاتبها العام”.

وأضاف الغنبوري في رسالة توصل “المغربي اليوم” بنسخة منها، “في الحقيقة أود أن أتقدم بخالص تشكراتي لسي حسن لشكر على هذه الفرصة المناسبة والمواتية لكي اعترف أمام كل الاتحاديات والاتحاديين بكل القذارة والحقارة التي مارستها طيلة مساري داخل الحزب، وأستعطفهم بأن يسامحوني ويعفوا عني لعلي أتمكن من نفض غبار النجاسة والدنس الذي يلوث جسدي منذ سنوات طويلة وأتخلص من عذاب الضمير الذي يشبعني وخزا وألما كلما وضعت راسي على وسادة النوم”.

وزاد القيادي الاتحادي قائلا، “السي حسن لشكر الرائع: أولا وقبل الحديث عن أي شيء، فأنا وللأمانة فقط اختلست أكثر من 15 مليون سنتيم بكثير جدا وربما أضعاف مضاعفة، وثانيا أستأذنك في سرد مساري وحقارتي ونجاستي التي طبعت تواجدي بالحزب على امتداد سنوات عديدة فأنا علي الغنبوري الحقير اللص تحصلت على عمولات كبيرة مقابل سمسرتي وتدخلاتي المستمرة لكبار المستثمرين وبإسم الاتحاد الاشتراكي من أجل التخفيضات الضريبية والتراخيص الكبرى… وتحصلت على أموال عديدة أرسلت بها أبنائي للدراسة بالخارج وتمكنت بها من شراء دبلوم من معهد خاص في الهندسة لإبني في كندا سرعان ما ركنه في الرف عندما عاد إلى المغرب ليلتحق بكلية الحقوق”.

واستطرد الغنبوري في الرسالة ذاتها، “وأنا علي الغنبوري تحصلت كذلك باسم الحزب ومقابل خدماتي العديدة في ضرب الحزب على بقعة أرضية كبيرة جدا بطريق ازعير إلى جانب علية القوم وبثمن رمزي، شيدت فوقها قصرا فخما من عرق مناضلي الاتحاد الاشتراكي، وأنا علي الغنبوري مكنت زوجتي من أن تصبح موثقة بدون اجتياز أي مباراة أو أي شيء ولتتهافت عليها كبريات الشركات العقارية بالمغرب، وأنا الذي نهبت كل مقاولي الحزب ووظفتهم لبناء قصري وفيلاتي بالرباط ومراكش مقابل وعود من أجل ترشحهم”.

وواصل الكاتب العام الأسبق للشبيبة الاتحادية حديثه، “وأنا علي الغنبوري السيء الذي لطالما ابتز مناضلي الحزب وتحصل منهم على أموال كثيرة من أجل ضمان منحهم التزكيات، وأنا الذي انقلب على كل من مد له يده و ساعده وجعله رجلا في هذا الحزب (اليازغي مثلا)، وأنا الذي طمعت في بونات البنزين بالجماعة التي كنت فيها عضوا ووزعتها على أبنائي وأقاربي، وأنا علي الغنبوري الذي عندما أصبحت مسؤولا وظفت في ديواني أبناء أختي وأقربائي، وأنا الذي أدافع عن تجار المخدرات مقابل ملايين الدراهم”.

وأضاف الغنبوري في رسالته النارية، “وأنا علي الغنبوري من يبيع الأماكن المتقدمة في اللوائح الوطنية للحزب، وأنا علي الغنبوري الذي أتحالف مع اليسار ليلا وأصبح في أحضان اليمين، وأنا علي الغنبوري الذي استعمل الخوانجية في 2009 ورهن الحزب عندهم وباع لهم جماعات شمال المغرب من أجل أن يصبح مسؤولا، وأنا من يتحين الفرصة لبيع مقرات الحزب”.

وختم الغنبوري رسالته بالقول، “السي حسن كما رأيت فأنا علي الغنبوري صاحب مسار سيء وحقير ولا أخفيك سرا أن كل هذا سببه تلك الفترة التي قضيتها بدهاليز وزارة البصري وأنا أقوم بخدمتي المهنية”.

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *