رابطة محبي الأندية الوطنية تهدد بـ”فضح” التجاوزات والفضائح التي رافقت البطولة

رابطة محبي الأندية الوطنية تهدد بـ”فضح” التجاوزات والفضائح التي رافقت البطولة

 

أصدرت رابطة محبي الأندية الوطنية، بلاغا شديد اللهجة احتجاجا على إقصاء جمعيات المشجعين من حضور الأيام الوطنية للرياضة.

ولم تفوت الرابطة الفرصة لمطالبة لقجع بتطبيق مضامين الرسالة الملكية السامية الموجهة للمناظرة الرياضية بالصخيرات.

وجاء في بلاغ الرابطة الذي توصل “المغربي اليوم”، بنسخة منه، “تلقت رابطة جمعيات ومحبي اﻷندية الوطنية، بإستغراب كبير خبر إقصائها من حضور اﻷيام الوطنية للرياضة التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يومي 30 و 31 ماي الجاري بالصخيرات”.

وأضاف البلاغ ذاته “إذ نثمن فكرة التشاور والتفكير الجماعي بغية النهوض بأوضاع الكرة، إلا اننا لم نفهم معنى الإقصاء الممنهج للمجتمع المدني المتدخل في المنظومة الكروية من طرف الجامعة الملكية وكأن كرة القدم حكر على الأندية ومسؤوليها، ضاربينا بذلك عرض الحائط مواد دستور المملكة المغربية الذي ينص في مجموعة من بنوده (المادة 13) على ضرورة إشراك المجتمع المدني في تدبير و تسيير الشأن العام بما فيه الشأن الرياضي فهل تستقيم منظومة كرة القدم دون إشراك كل المتدخلين ولا سيما الجماهير؟”.

ورد في الباغ نفسه، “فجلالة الملك نصر الله حث في رسالته الموجهة للمشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة بالصخيرات بتاريخ 24 أكتوبر 2008، على ضرورة دعم الممارسة الجماهيرية في المدن و القرى والمداشر لأن الرياضة حق من حقوق الأساسية للإنسان وجاء في مضمون الرسالة المولوية “بذلك تشكل الرياضة رافعة قوية للتنمية البشرية و للإندماج و التلاحم الإجتماعي و محاربة الإقصاء و الحرمان و التهميش” انتهى كلام جلالة الملك حفظه، وبالتالي نحن كرابطة متشبتين بالفلسفة السامية التي حددت خارطة الطريق للرياضة الوطنية بدقة متناهية.

وجاء فيه أيضا “مكتب الرابطة ومن خلال هذا البلاغ اﻹستنكاري يؤكد للرأي العام الرياضي وللجماهير العاشقة لكرة القدم، أنه لن يسكت عن التجاوزات والفضائح التي رافقت البطولة اﻹحترافية، وسيتصدى بالطرق القانونية لكل من سولت له نفسه التلاعب بمشاعر الجماهير الرياضية، معتمدا في هذا السياق على خارطة الطريق التي رسمها صاحب الجلالة على هامش مناظرة الصخيرات، وليس على خارطة طريق جامعة الكرة التي اختارت لترويجها أشخاص على مقاسها وهواها”.

وأضاف “إن اقصاء المجتمع المدني الرياضي وخاصة ممثلي جمعيات الجمهور لا يحجب عنا و لن يثنينا عن مطالبتنا الجامعة بضرورة فتح تحقيق نزيه في تصريحات مسؤولي الاندية الوطنية عبر تراب المملكة تأكدت اليوم بالملموس من خلال ما افرزته الدورات الاخيرة من البطولة وبذلك صدق أصحاب تلك التصريحات ولازالت الجماهير المغربية تنتظر التحقيق و من هنا يبدأ مسلسل تخليق كرة القدم بالأفعال و ليس بالندوات والمناظرات”.

وخلص البلاغ إلى القول “في الأخير نحمل الجامعة الملكية المغربية كامل المسؤولية في تهميش الجمهور واقتصار الإصلاح المقتصر على تدابير سطحية كطبع التذاكر ومقاعد مرقمة و كاميرات وللأسف كأنهم أوصياء على الجماهير فلا هن ولا المسيرون لهم الشرعية للحديث عن الجماهير واقتراح حلول ترقيعية باسمهم. كيف لخبراء ومسيرين يخططون للجماهير ولا أحد منهم يلج الملعب لساعات تحت أشعة الشمس ولا أحد منهم يدخر الدراهم بغية التنقل لتشجيع فريقه في حافلات تقل العشرات دون سلامة ولا تأمين. بالتالي أي إصلاح دون إشراك يعتبر إصلاح معاق ولا يجب حجب الشمس بالغربال كما يشاع في أمثالنا المغربية”.

 

 

 

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *