جمعية عدالة تواصل النبش في موضوع “حرية التعبير وحماية الحياة الخاصة”

انطلقت، عشية اليوم الجمعة ببين الويدان، بمنطقة بني ملال، أشغال الدورة التكوينية الثالثة لمهنيي الاعلام، التي تنظمها جمعية عدالة من أجل الحق في محاكمة عادلة.
وتميزت أشغال اليوم الأول للدورة التي تنعقد على مدى يومين (12 و 13 ماي 2017)، بنقاش غني ومثمر بين المشاركين حول موضوع “حرية التعبير وحماية الحياة الخاصة”.
وشددت كل التدخلات في هذه المحطة التي تنظم بشراكة مع مؤسسة “فريدريش إيبرت” الألمانية، على أهمية الهامش المتاح حاليا لحرية التعبير تجاوبا مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان وما يشهده هذا المجال من تطور يومي على مستوى العالم بجانب التشريعات الوطنية التي حملت الجديد داعين إلى مزيد من الاجتهاد في هذا الباب.
ونوه المشاركون بهذه الأيام التكوينية لكونها ستسهم في إيجاد الحلول والإجابة على عدد من الإشكالات المرتبطة بتحديد خطوط التماس بين حرية التعبير وحماية الحياة الخاصة على حد تعبير جميلة السيوري رئيسة جمعية عدالة.
ووفقا لبلاغ صحافي عمم قبل انطلاق الدورة فإن “الحق في حرية التعبير والحق في احترام الحياة الخاصة على حد سواء يعتبران ضرورة في مجتمع ديمقراطي، كما هو منصوص عليه في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و كما اعتمدتها الأمم المتحدة في 10 ديسمبر 1948 و كما ينص عليه الدستور المغربي لسنة 2011”.
وأضاف البلاغ ذاته ، “وخلال هذه الدورة التكوينية الثالثة ستقوم جمعية عدالة من أجل محاكمة عادلة بتقديم دليل نظري و عملي للصحفيين، الذي تشكل فيه مسألة أخلاقيات المهنة المحور الأساسي للتكوين”.
وأكد البلاغ “ويعتبر هذا المشروع، “حرية التعبير وحماية الحياة الخاصة ” الأول من نوعه في الفضاء الإعلامي و الحقوقي المغربي، كما يشكل حلقة جديدة في تكريس ممارسة إعلامية جادة و مسؤولة تجمع بين احترام حرية التعبير و النهوض بها وحماية الحياة الخاصة”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *