جماعة العدل والإحسان تخبط خبط عشواء… دافعت عن المفترش الجنسي بوعشرين وتلعب بورقة الريف لتصفية حساباتها مع الدولة

جماعة العدل والإحسان تخبط خبط عشواء… دافعت عن المفترش الجنسي بوعشرين وتلعب بورقة الريف لتصفية حساباتها مع الدولة

كان من اللافت جدا خلال المسيرة المنظمة، في 15/7/2016 بمدينة الرباط، تحت غطاء “التضامن” مع معتقلي الحسيمة، وبمبادرة من “جماعة العدل والإحسان” ، رفع والتلويح بعارضات ولافتات للمطالبة بالإفراج عن الصحفي توفيق بوعشرين الذي ليس سوى مفترس جنسي متورط في أعمال غير أخلاقية نفاها الإسلام، وتتعارض مع كلام الله، الذي كشف عنه النبي صلى الله عليه وسلم، بل والتمادي في الدفاع عن انتهاك حرمة البشر لا سيما النساء وهم الطرف الأكبر الذي عانى في وقت “الجاهلية”.
لقد كشفت هذه الخرجة الأخيرة بأنه من الواضح أن الإسلاميين، الذين يلعبون بورقة تخليق المجتمع ويجعلون منها “حصانهم المقاتل” مستعدون للتحالف مع الشيطان، والذهاب إلى حد مثل الدفاع عن مغتصب متسلسل، باسم حرية الصحافة، غير أنهم في الواقع يريدون فقط خدمة أجنداتهم وتسوية حساباتهم مع الدولة، بغض النظر عن قيم الإسلام ومبادئه.
في هذا السياق، يجب أن نعلم الرأي العام الوطني أن أي علاقة بين الإسلام والاغتصاب هي تناقض كبير بل ازدواجية في الشخصية، وذلك قبل الكشف عن خدع الإسلاميين الذين يشككون باستمرار وباستخدام الإسلام في كل شيء بل وحتى في الأعمال اللا أخلاقية لتوفيق بوعشرين.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *