تحليل… الملك الإنسان يفتح قلبه للمغاربة ويفرد مساحات شاسعة للأمل

تحليل… الملك الإنسان يفتح قلبه للمغاربة ويفرد مساحات شاسعة للأمل

يصعب على المتتبع مهما اجتهد أن يحصر كل الرسائل المليئة بالدلالات الواردة ضمن الخطاب الذي وجهه الملك محمد السادس لشعبه بمناسبة الذكرى الثامنة لعيد العرش، فمحمد السادس، فتح من خلال كلامه بالأمس قلبه للمغاربة وقال كعادته كل شيء وبصراحة بل وشخص بمنطق العارف والحكيم مكامن الخلل.
لقد فتح خطاب العاهل المغربي مساء أمس السبت، وكعادته باب الأمل في مغرب أفضل بل وأفرد مساحات شاسعة لهذا الأمل شريطة تحمل كل الفاعلين سواء المحليين أو الحكوميين لمسؤولياتهم.
وبهذا الخصوص قال الدكتور إدريس لكريني الأستاذ بكلية الحقوق بمراكش، “أعتقد بأنه إذا استحضرنا الرسائل الواردة في خطاب العرش ليوم أمس في أبعادها المرتبطة بضرورة تحمل سواء الفاعل لا المحلي أو الحكومي لمسؤوليته فيما يتعلق بالتعاطي مع المشكلات الحقيقية المسؤولة عن كثير من الاحتجاجات التي لا تهم فقط منطقة الريف ولكن تهم مجموعة من المناطق في المغرب بالإضافة لمجموعة من الرسائل المتعلقة بضرورة بلورة التدبير الاستراتيجي”.
وأضاف لكريني في تصريح لـ”المغربي اليوم”، “يمكننا أن نشير أيضا إلى مسألة الإفراج عن مجموعة من المعتقلين بما فيهم المعتقلين على خلفية أحداث الريف وفي هذا السياق أعتبر شخصيا أن كل هذه مؤشرات تؤكد أن المؤسسة الملكية واعية بحجم المشاكل المطروحة، وكذلك هي سائرة على طريق الاستجابة لمجموعة من المطالب التي طرحها السكان وأعتقد أن في إطلاق سراح المعتقلين إشارة إيجابية بكل تأكيد سوف تسمح بالحد من حالة الاحتقان التي ظلت مطروحة على إثر عدم تحمل مجموعة من الفاعلين لا الحكوميين أو المحليين لمسؤولياتهم فيها”.
من جهتها أشادت الصحافة الإسبانية كما الدولية بالعفو الملكي الذي شمل 40 متهما في أحداث الحسيمة بل وأفردت صفحات وعناوين خاصة بهذا الحدث وبالخطاب الملكي المتعدد الرسائل.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *