بنكيران يستنجد بدموع “التماسيح” للوصول لكرسي الحكم بعد حصيلة اجتماعية واقتصادية كارثية

بنكيران يستنجد بدموع “التماسيح” للوصول لكرسي الحكم بعد حصيلة اجتماعية واقتصادية كارثية

 

بعد أن ترأس لمدة خمس سنوات حكومة خلقت متاعب كبرى للمغرب على عدة مستويات خاصة في الجانب الاقتصادي والاجتماعي لم يجد رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية في تجمعاته الخطابية سوى البكاء والنحيب لاستمالة واستدرار عطف الناخبين الساخطين على تجربة العدالة والتنمية.

أصبح بنكيران لا يفوت مهرجانا خطابيا لحزبه خلال هذه الحملة الانتخابية دون أن يبكي في محاولة يائسة لكسب تعاطف المغاربة الذين أرهق جبوبهم بالزيادات الصاروخية في الأسعار ومرر رغما عنهم إصلاحات خطيرة في مجال التقاعد ستجعلهم يندبون حظهم العاثر ويلعنون اليوم الذي صوتوا فيه لحزب العدالة والتنمية الذي كان عادلا مع إخوانه فقط وأفقر جيوب المغاربة.

إن إصلاح صندوق المقاصة لم يستفد منه المواطن المغربي، كما كشف عن ذلك والي بنك المغرب منذ أيام بل خدم أناسا آخرين كما أن النمو الاقتصادي بات اليوم في الحضيض بعد أن بشر بنكيران في بداية ولايته بنسب قياسية دون نسيان حجم البطالة الذي ارتفع منذ تولي حزبه تدبير الشأن الحكومي.

إن حكومة بنكيران ساهمت في تراجع خطير على عدد من المكتسبات الديمقراطية، التي انتزعها الشعب المغربي بفضل نضالات مريرة وكرسها لسنوات عديدة قبل أن يتم التراجع عنها مع هذه الحكومة الحالية فعصا بنكيران لم تفرق بين الأساتذة والأطباء والمعطلين وكان للكل نصيبه من العنف في ظل هذه الحكومة بل وأصبحت حرية التعبير والإضراب والتظاهر تدخل في باب الترف على عهد هذه الحكومة النصف ملتحية ونزل الكل للشارع أحزابا ونقابات في محاولة لإنقاذ البلاد من الكوارث الإقتصادية والاجتماعية والسياسية التي جر إليها بنكيران البلاد في سبيل مصلحة الإخوان فالوطن بات آخر ما يفكر فيه الرجل في مقابل إرضاء الجماعة والاستنجاد بالأمريكان والأتراك والقطريين والفرنسيس للبقاء في الكرسي ولو ضدا على رغبة المغاربة.

بنكيران يسعى اليوم إلى الكرسي سعيا بعيدا عن ثقافة الزهد التي كان هو وحزبه يؤسسون لها بل ويخون كل المغاربة الذين ينتقدون حزبه وتجربته الحكومية وفضائح حزبه وحركته الجنسية فحصيلة هذا الحزب واضحة ولا تحتاج إلى دليل فخمس سنوات لحزب العدالة والتنمية في التدبير الحكومي كان من أبرز منجزاتها ممارسة الجنس على الشط بين فاطمة النجار وعمر بن حماد واغتصاب قيادي في الحركة لطفلة بأكادير والكوبل الحكومي والبرلماني والحركي فهل يفخر المغاربة بحصيلة كهذه أساءت للوطن في الداخل والخارج.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *