بروفايل… سعد الدين العثماني الإسم الذي ظل دائما في الظل

بروفايل… سعد الدين العثماني الإسم الذي ظل دائما في الظل
ولد سعد العثماني بمدينة انزكان في 16 يناير 1956، وهو طبيب نفسي معتدل في أفكاره وأطروحاته ومنشغل بتجديد الفقه الإسلامي.

حصل على الباكلوريا في العلوم التجريبية سنة 1976، والإجازة في الشريعة الإسلامية من كلية الشريعة بآيت ملول عام 1983.

وتابع دراسته في كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء، وحصل منها على الدكتوراه في الطب العام سنة 1986، كما حصل على شهادة الدراسات العليا في الفقه وأصوله من دار الحديث الحسنية بالرباط  سنة 1986.

التحق العثماني بالمركز الجامعي للطب النفسي بالدار البيضاء، وحصل على دبلوم التخصص النفسي عام 1994، وبعدها واصل بحثه الجامعي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط ليحصل بذلك على دبلوم الدراسات العليا في الدراسات الإسلامية سنة 1999 في موضوع تحت عنوان “تصرفات الرسول صلى الله عليه وسلم بالإمامة وتطبيقاتها الأصولية”.

وشغل العثماني عدة مناصب، حيث اشتغل طبيبا عاما قبل أن يتخصص في الطب النفسي بالمركز الجامعي للطب النفسي بالدار البيضاء، ثم بمستشفى الأمراض النفسية بمدينة برشيد.

كما أن الدكتور العثماني عضو بالمكتب التنفيذي لجمعية علماء دار الحديث الحسنية منذ 1989، وعضو مؤسس للجمعية المغربية لتاريخ الطب، وعضو مكتب مؤسسة الحسن الثاني للأبحاث العلمية والطبية حول رمضان، ومسؤول اللجنة الشرعية بها.

وشارك العثماني في تأسيس “جمعية الجماعة الإسلامية” وكان عضوا في مكتبها الوطني  خلال الفترة ( 1981-1991) ثم عضو المكتب التنفيذي لحركة “التوحيد والإصلاح” (1991-1996).

وشارك في تأسيس حزب التجديد الوطني 1992، وتولى إدارة حزب الحركة الشعبية الدستورية الديموقراطية (الذي تحول إلى العدالة والتنمية لاحقا) من يناير 1998 إلى نوفمبر 1999 حيث أصبح نائبا لأمينه العام.

وانتخب العثماني لعضوية مجلس النواب في الولاية التشريعية 1997-2002 ثم في الولاية 2002-2007، والولاية 2007-2011، ونائب رئيس لجنة الخارجية بمجلس النواب (2001-2002).

كما انتخب سنة 2004 أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية، ورئيسا للمجلس الوطني للحزب مند يوليو 2008، وانتخب للمرة الرابعة في مجلس النواب في الانتخابات السابقة لأوانها في 25 نوفمبر 2011.

وتولى حقيبة وزارة الخارجية والتعاون في حكومة عبد الإله بنكيران الأولى في يناير عام 2012 بعد فوز حزب العدالة والتنمية بالمرتبة الأولى بـ107 مقاعد في مجلس النواب.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *