الملك يقارب قضية التكوين المهني وتشغيل الشباب من منظور جديد وعبر إطلاق مبادرات شجاعة

الملك يقارب قضية التكوين المهني وتشغيل الشباب من منظور جديد وعبر إطلاق مبادرات شجاعة

خلقت جلسة العمل التي خصصت يوم أمس لتأهيل عرض التكوين المهني وتنويع وتثمين المهن وتحديث المناهج البيداغوجية برئاسة الملك بقصره بالرباط الحدث، بل وجاءت استجابة لتطلعات عدد من الشباب والمهتمين المغاربة.
وتكتسي جلسة العمل هاته أهمية قصوى كونها جاءت في سياق تنفيذ الأولويات والتدابير المحددة من طرف الملك، لاسيما في خطابي العرش وذكرى 20 غشت وعكست العناية الملكية السامية الثابتة بقطاع التكوين المهني باعتباره رافعة استراتيجية، ومسارا واعدا لتهيئ الشباب لولوج الشغل والاندماج المهني.
ومن بين أهم ما يميز الاستراتيجية الجديدة التي تحظى بمتابعة ملكية خاصة إعادة هيكلة شعب التكوين المهني، وإحداث جيل جديد من مراكز تكوين وتأهيل الشباب، وإقرار مجلس التوجيه المبكر نحو الشعب المهنية، وتطوير التكوين بالتناوب، وتعلم اللغات وكذا النهوض بدعم إحداث المقاولات من طرف الشباب في مجالات تخصصاتهم.
وستمكن هذه الخطوة الملكية الرائدة الشباب المغربي من اكتشاف أفاق جديدة ستيسر ولوجهم لسوق الشغل بجانب اكتساب آليات ومهارات جديدة من أجل العيش الكريم والخروج من خندق الانتظارية القاتلة.
وستشكل هذه المبادرة أيضا إمكانيات من بين الإمكانيات الأخرى المتاحة للتشغيل من خلال تكوين الشباب المغربي في المجالات المطلوبة حاليا في سوق الشغل وتوجيههم بالشكل الأمثل.
ويرى عدد من المتتبعين أن هذا الاهتمام الملكي المتزايد بالشباب وقضايا الشباب نابع من الوعي بأهمية هذه الشريحة المجتمعية وبالحاجات الملحة والضرورية للاستفادة من هذه السواعد الفتية في التنمية المجتمعية المنشودة.

 

 
  

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *