المعارضة الفنزويلية تبدأ إضرابا عاما لمدة يومين للضغط على مادورو

المعارضة الفنزويلية تبدأ إضرابا عاما لمدة يومين للضغط على مادورو

(وكالات)
بدأت المعارضة في فنزويلا، اعتبارا من صباح اليوم الأربعاء، إضرابا عاما لمدة 48 ساعة، وذلك في خطوة تسعى من خلالها إلى ممارسة مزيد من الضغط على الرئيس نيكولاس مادورو لارغامه على التخلي عن انتخاب جمعية تأسيسية يوم 30 يوليوز الجاري سيعهد إليها بتعديل الدستور.
وتعليقا على هذه الخطوة التصعيدية، قال القيادي الطلابي المعارض، خوان ريكويسنس، في تصريحات تناقلتها وسائل إعلام محلية، “سنصيب الحياة بالشلل في هذا البلد .. أظهرنا لنيكولاس مادورو وجماعته عدم وجود أي حب لهم في أي مكان في فنزويلا أو العالم”
وخلال الأسبوع الماضي شارك الملايين في إضراب لمدة 24 ساعة شمل إغلاق المؤسسات والتزام الأسر منازلها وإغلاق الشوارع في العديد من مناطق فنزويلا، وذلك غداة الاقبال الشعبي الكبير على الاستفتاء الرمزي الذي نظمته ضد مشروع الرئيس نيكولاس مادورو لتعديل الدستور.
وبحسب المعارضة فقد شارك أزيد من سبعة ملايين ناخب من أصل 19 مليون فنزويلي في الاستفتاء الشعبي غير الملزم. وقد أعلن 98,3 بالمائة من هؤلاء رفضهم لمشروع الرئيس الدعوة الى جمعية تأسيسية وتأييدهم لإجبار القوات المسلحة على احترام الدستور الحالي وكذلك لتنظيم انتخابات عامة بهدف تشكيل حكومة وحدة وطنية.
ويسعى مادورو، من خلال الجمعية التأسيسية، إلى تعديل الدستور المعمول به حاليا لضمان الاستقرار السياسي والاقتصادي لفنزويلا. غير أن المعارضة تعتبر هذه الجمعية التأسيسية التفافا على البرلمان الذي تسيطر عليه منذ 2016. وتصف المعارضة الجمعية التأسيسية بأنها مهزلة تهدف بوضوح إلى إبقاء مادورو في السلطة.
وتحمل المعارضة مادورو مسؤولية الأزمة الاقتصادية الحادة التي تعانيها البلاد التي انهار اقتصادها بسبب تدهور أسعار النفط .
وتشهد البلاد منذ أربعة أشهر تقريبا موجة من المظاهرات العنيفة التي خلفت مقتل أزيد من 100 شخص وإصابة أزيد من ألف آخرين بجروح.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *