المالكي يبحث عن “حصانة وزارية” للإفلات من قبضة الطعون الانتخابية

المالكي يبحث عن “حصانة وزارية” للإفلات من قبضة الطعون الانتخابية

يسابق لحبيب المالكي رئيس اللجنة الإدارية لحزب الاتحاد الاشتراكي، والنائب البرلماني عن دائرة بجعد الزمن من أجل الظفر بمقعد وزير بالحكومة المقبلة من أجل النجاة بنفسه من طوق الطعونات الانتخابية التي تلاحقه.

ووفقا لمعطيات توصل إليها “المغربي اليوم”، فإن مقعد المالكي بالبرلمان مهدد في ظل تهييء عدد من خصومه الانتخابيين لسلسة من الطعونات قد تعيد القيادي الاتحادي لنقطة الصفر وتفقده مقعده البرلماني الذي حافظ عليه لسنوات.

وجاء صمن المعطيات ذاتها بأن لحبيب المالكي يسارع الزمن ويتذرع ذات اليمين وذات الشمال للحصول على مقعد إما في الحكومة المقبلة أو في رئاسة مجلس النواب وذلك للاحتماء بهما خوفا من الطعون التي تتهيأ ضده.

واستنادا للمعطيات ذاتها فقد شوهد لحبيب المالكي جالسا أثناء الحملة ووراءه العلم الوطني وهو ما يعد خرقا سافرا وواضحا للقانون يستوجب معه إسقاط مقعده في البرلمان وإعادة الانتخابات بشأن هذا المقعد ويبدو أن المالكي ومديري حملته لم ينتبهوا لهذه الهفوة التي لا يرتكبها إلا الهواة في الانتخابات مما يدل على غياب المهنية والجهل بالقانون.

وتطرح هذه المعطيات عدة أسئلة من قبيل هل سيغامر بنكيران ويضع ضمن تشكيلته رجلا خرق القانون خرقا سافرا؟ أم هل سيغامر نواب الأمة ويصوتون لصالح المالكي رئيسا أو نائبا لرئيس مجلس النواب مع العلم أن الانتخابات ستعاد لا محالة فيما يخص مقعده؟ ويبقى المجلس الدستوري هو الوحيد المخول له النظر في الأمر ولكن لرئيس الحكومة ونواب الأمة دور كذلك في تجنب الاعتماد على من خرق القانون صراحة.

 

 

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *