الدكتور رشيد المناصفي يصدر كتابه الجديد “أبناؤنا المغرر بهم بين الإهمال والتطرف”

الدكتور رشيد المناصفي يصدر كتابه الجديد “أبناؤنا المغرر بهم بين الإهمال والتطرف”

عاد الدكتور والخبير في علم الإجرام رشيد المناصفي، بكتاب جديد سيصدر قريبا ويحمل مساهمات عدة كتاب أجانب من العيار الثقيل ويعد هذا العمل من خيرة ما أنتج المؤلف رشيد المناصفي.

نبذة عن الكتاب

لقد كنا منصبين على كتابة كتاب حول انزلاق شريحة معينة من الشباب نحو الأصولية الإسلامية عندما وصلتنا أخبار أحداث يناير، ومنذ عدة سنوات،  نحن الذين يعملون في هذا الميدان يوميا أحسسنا بهذا الخطر الذي يهدد أمن الدولة، وحاولنا تنبيه السلطات العمومية لهذا التطرف الخطير الذي أصبحنا نراه في عدة أماكن للعبادة، وأشرنا كذلك للخطر الذي تمثله شبكة الإنترنيت عندما تستخدم لأغراض ضارة وخطيرة فهذا الفيروس يدخل بيوتنا و يتحكم في حياة شبابنا. كما نعلم أن في السجن دعاة سلفيين محبوسين بسبب أفكارهم و توجهاتهم يقومون بتخدير عقول الشباب ذوي الشخصيات الضعيفة الذين يتوجهون إلى هذه الشبكات الإرهابية بعد قضاء فترة عقوبتهم، ولقد وجدت منذ مدة هذا الذهاب الكثيف نحو سوريا لمجموعة من الشباب التائهين من أوروبا وشمال إفريقيا وجهات أخرى لاتخاذ طريق الجهاد .

إن أوروبا والعالم يمران بأزمة غير مسبوقة في سياق اقتصادي ضار حيث تنمو الفجوة الاجتماعية، فالشركات و أعضاؤها يتساؤلون عن هويتهم في الضواحي الأكثر حرمانا مرورا بالمناطق الريفية، فالسكان الأكثر ضعفا وحساسية والشباب خاصة يتساؤلون عما إذا كانوا منسيين ويبحثون عن نموذج يتبعونه و يحبونه لذا فهم ينغلقون على أنفسهم بعنف وينسحبون من هذا المجتمع الذي في نظرهم لا يمت بصلة لمبادئهم و دينهم .

وهذه الظاهرة لا تأثر فقط على الشباب المهاجرين، فمن بين المرشحين للجهاد نجد شبابا من أصل أوربي اعتنقوا الإسلام ليلتحقوا بالدولة الإسلامية.

فماذا وقع لنصل إلى هذا الحد ؟؟

هذا الكتاب هو في سياق مذبحة شارلي إبدو فالمؤلف ومساعديه والخبراء الذين زاروا جميع المناطق الحساسة، قدموا  لنا تاريخ الحركات الأصولية واندلاع الإيديولوجية القاتلة التي تأتي من الأماكن المتخلى عنها في الغرب من خلال الدعاة المتطرفين الممولين من الشرق الأوسط .

تحليلهم هو ذات الصلة يرتكز على منبع الشر وعمق الحلول في مجتمعاتنا في أوروبا و شمال إفريقيا و خاصة الأخطار القادمة بعد عودة هؤلاء الشباب وإدماجهم داخل المجتمع بعد سقوط الدولة الإسلامية .

كتاب يستحق القراءة من قبل الجميع شبابا و سياسيين من جميع البلدان.

إن الشباب هو مستقبل كل بلاد، يجب الاهتمام به ودمجه اجتماعيا واقتصاديا ليكون قادرا على اتخاذ القرارات للحفاظ على البلد والعالم كله من كل أشكال التطرف وخلفياته .

المؤلف  :

رشيد المناصفي خبير في علم الإجرام الدولي، محلل نفسي خبير في الأمن الدولي ومتخصص في التطرف الأصولي وتجاوزاته، هذا السويدي من أصل مغربي يقدم خبراته إلى الحكومات والشركات في جميع دول العالم خاصة أوروبا والعالم العربي، ويعمل على دراسة هذا النوع الجديد من الإجرام واستيراد تقنيات الجريمة من الجهة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط إلى جنوبها .

في آخر كتبه التسعة “جريمة والتشرميل” 2014 « Crimes et Tchermil »  يعطي للقارئ وصفات للحماية والرد على أنواع مختلفة من الهجمات، بالتحري والتحقيق لتقريبنا من أرض الواقع .

المساهمون :

*Jean-René Augé   “جان رينيه أوجيه ” مراسـل حرب منتج لــ Vice Media، رئيس تحرير مجلة Rukh، روح العالم العربي الجديد عبر العديد من الرحلات في سوريا والشرق الأوسط، ينقل معلومات دقيقة عن الصراعات التي تحرك العالم العربي كما التقى بمقاتلين فرنسيين.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *