آخر الأخبار

الإنسانية وراء زيارة فؤاد عالي الهمة لابن كيران… ورئيس الحكومة السابق يختار تسريب الكذب والأباطيل

بعد نشر عدد من المنابر الإعلامية لمعطيات غير دقيقة بخصوص لقاء بين المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة، ورئيس الحكومة السابق والأمين العام الحالي لحزب العدالة والتنمية عبد الإله ابن كيران، بل وتحريف هذه المنابر لفحوى ومضمون الزيارة وإعطائها أبعادا غير حقيقية ضرب ابن كيران طوقا من الصمت بل ودفن رأسه في الرمل كالنعامة عوض الخروج عن سكوته وقول الحقيقة لكن يبدو أن غصة الإعفاء مازالت في حلقه ويصر على تصريف حقده في أي مناسبة ولو اضطره الأمر لإفشاء أسرار محرفة عن المجالس واختلاق معطيات من نسج الخيال ليعود للساحة السياسية من النافذة بعد أن خرج من الباب صاغرا غير مأسوف على رحيله.
لم يكن من بد أمام صمت ابن كيران عن انتشار الأباطيل بل وتسريبه للكذب على صفحات عدد من الجرائد المقربة منه شخصيا ومن حزب العدالة والتنمية، سوى أن يخرج المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة، للرأي العام ليروي حقيقة اللقاء ومادار فيه بكل أمانة وموضوعية.
وقال المستشار الملكي فؤاد عالي الهمّة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونيّة، إنّ ما أثارته منابر إعلامية عن زيارته عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، افتقد الكثير من الدقّة.
وأضاف عالي الهمّة، ضمن التصريح نفسه مساء اليوم الثلاثاء: “تابعت بكامل الاستغراب والاندهاش الأخبار التي يتم تداولها بأنني التقيت عبد الإله بنكيران، بخصوص أحداث الحسيمة”، وواصل: “عكس ما أوردته المصادر الموثوقة عن بنكيران، فأنا لم أزره كمبعوث من القصر الملكي”.
المستشار ذاته شدد، أيضا، على أن “زيارة عبد الإله بنكيران تمّت في إطار شخصي محض، من باب الأَدَب و”الصّْوَاب”، بمنَاسبَة “لْعْوَاشْر” من شهر رمضان المبارك”، وأوضح: “كل ما في الأمر أنني أردت الاطمئنان على أحواله، خاصة أنه كان متعبا بعض الشيء، ولأنه أيضا كثيرا ما يسأل عني، ويلومني لعدم زيارته أو الاتصال به”.
“إذا كان بنكيران يريد استمرار الأوهام بالسكوت عن الحقيقة، والسماح بانتشار البهتان، فأنا أرفض أن يكون ذلك باسمي..فأنا هو المبعوث المفترض؛ وأنا أنفي نفيا قاطعا ما راج من أخبار، وأؤكد أننا لم نتطرق لأي موضوع يخص هذه الأحداث”، يزيد فؤاد عالي الهمّة لجريدة هسبريس الإلكترونية.
عالي الهمّة، اعتمادا على صفته كمستشار للملك محمّد السادس وعضو بالديوان الملكي، قال أيضا: “أعرف جيدا أن هناك حكومة واحدة عينها الملك، وأعرف جيدا من هو رئيس الحكومة، كما أنني لم أرد إحراج عبد الإله بنكيران، خاصة أن أحداث الحسيمة، كما يعرف الجميع، ابتدأت وتواصلت لبضعة أشهر خلال فترة رئاسته للحكومة”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *