استدعاء الحموشي للبرلمان… محاولة بئيسة للنيل من السجل الناصع لرجل نال التقدير في الداخل والخارج

استدعاء الحموشي للبرلمان… محاولة بئيسة للنيل من السجل الناصع لرجل نال التقدير في الداخل والخارج

يبدو أن جل “قيادات” حزب العدالة والتنمية فقدت البوصلة وباتت تخبط خبط عشواء في محاولة لتصدير أزمتها والانقسام الداخلي الذي يعرفه الحزب المهدد بـ”الانفجار” إلى خارج جدران “المصباح”.

ويرى مراقبون أن “الاستدعاء الغبي” لفريق العدالة والتنمية، بمجلس النواب، لعبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني ومدير مديرية مراقبة التراب الوطني المعروفة اختصارا بـ”الديستي”، في “ملف الحسيمة”، يعكس تماما هذا التخبط والمزاجية بل وحتى انتقائية إخوان ابن كيران في التعامل مع عدد من الملفات.

واعتبر المراقبون أن من يستوجب مسائلته فعلا هو رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، القيادي البارز في حزب العدالة والتنمية الذي يقود الائتلاف الحكومي باعتباره المسؤول عن التدخل الأمني بمدينة الحسيمة على اعتبار أن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، يعمل تحت إشرافه وبأن المحاولة الفاشلة لإقحام إسم عبد اللطيف الحموشي في الملف ليست سوى مناورة لخلط الأوراق وتجني واضح ما بعده تجني على شخص المدير العام للأمن الوطني ومدير مديرية مراقبة التراب الوطني المعروفة اختصارا بـ”الديستي”.

وأوضح المراقبون كذلك أن ما عكس بالحجة والدليل تخبط نواب العدالة والتنمية وضعف المبررات التي بنوا حولها استدعائهم هو الانقسام الذي حصل وسط الفريق حول الأمر  إذ رفض غالبية أعضائه بقيادة عبد الله بوانو تبني طلب استدعاء الحموشي لمساءلته عن التدخل الأمني بالحسيمة معتبرا أن العمل المؤسساتي يقتضي استدعاء عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية الذي يملك الوصاية الحكومية على قطاع الأمن، معتبرا أن اللحظة السياسية لا تحتمل المزايدات من نواب الحزب الذي يقود الحكومة في المقابل دفعت أمينة ماء العينين في اتجاه استدعاء الحموشي في إطار مسلسل المزايدات الذي طبع مسار هاته النائبة.

وذهب المراقبون بعيدا في تهافت طرح نواب البيجيدي من خلال القول لو كان برلمانيو هذا الحزب المنتهي الصلاحية واثقين تمام الثقة من طرحهم وكذبهم وبهتانهم واتهاماتهم المجانية للحموشي لما هرولوا إلى سحب الاستدعاء لكن هذا المعطي يأتي بعد أن باتت التحركات الأخيرة لنواب ابن كيران في عدد من الملفات محكومة بهاجس المزايدات الفارغة وخلق فرقعات إعلامية وتحقيق انتصارات وهمية ولو على حساب الوطن ورجالات الوطن الأوفياء.

وتساءل المراقبون بخصوص هل استحضر من دفع في اتجاه استدعاء عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني ومدير مديرية مراقبة التراب الوطني المعروفة اختصارا بـ”الديستي”، السجل الناصع للرجل الذي حصد التقدير والإعجاب داخل المغرب وخارجه وتهافتت الدول على تكريمه والتنويه بخدماته الجليلة في محاربة الإرهاب، أم أن الحقد أحيانا يعمي القلوب لدرجة محاولة خدش مسار رجل قل نظيره من أجل تصفية حسابات سياسوية ضيقة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *