إسبانيا توضح موقفها من مستقبل جبل طارق

إسبانيا توضح موقفها من مستقبل جبل طارق

(وكالات)

قال وزير الخارجية الإسباني، ألفونسو داستيس، الأحد، إن حكومته تطالب الاتحاد الأوروبي بالوقوف مع مدريد بشأن مستقبل منطقة جبل طارق البريطانية، الواقعة على الطرف الجنوبي من شبه الجزيرة الإيبيرية، والتي تسعى مدريد لبسط سيادتها عليها.

 

وأكد، داستيس، في تصريحات لصحيفة إل بايس الإسبانية، إن مدريد تصر على أنه يجب أن يكون لها حق النقض (فيتو) بشأن أية اتفاقات حول الجيب الاستراتيجي، فيما تستعد بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي.

 

وقال “تحدثنا إلى زملائنا الأعضاء ومؤسسات الاتحاد الأوروبي في الأسابيع الأخيرة وأوضحنا موقف إسبانيا: عندما تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إسبانيا هي الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي وفي قضية جبل طارق، بالتالي على الاتحاد الأوروبي الالتزام بالوقوف إلى جانب إسبانيا”.

 

وكانت بروكسل قد أشارت، الأسبوع الماضي، إلى أنها مستعدة لمنح إسبانيا حق النقض هذا، الأمر الذي أثار غضب سكان جبل طارق. ولطالما سعت إسبانيا لاستعادة السيطرة على المنطقة التي تنازلت عنها لبريطانيا عام 1713.

 

وقدمت رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي، الأحد، تطمينات لمنطقة جبل طارق بأن بلادها ستظل على التزامها تجاه المنطقة، وسكانها البالغ تعدادهم 32 ألف شخص.

 

وفي المقابلة الصحفية، قال داستيس إن إسبانيا لن تغلق الحدود مع جبل طارق بعد أن تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وأضاف أن مثل هذا الإجراء من شأنه أن يهدد الوظائف على الجانبين، و”لا نرى كيف يمكن أن يفيدنا ذلك”.

 

وأكد داستيس أن إسبانيا سوف تضغط خلال مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من أجل “مبدأ تبادلي” بشأن حقوق العمال والهجرة.

 

وأضاف “إذا اتخذت لندن إجراءات تضر بحقوق الأوروبيين، سوف نقوم بالمثل (بالنسبة للبريطانيين في الاتحاد الأوروبي)، نرغب في اتفاق متوازن ومعقول وشامل”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *